غسان بن محمد الصلاني
غسان بن محمد بن الخضر الصلاني
غسان بن محمد بن الخضر الصلاني؛ من أعلام آخر القرن الثالث وأول القرن الرابع الهجري، ولد ببَهلا ونشأ فيها.
انتقل إلى صلان بصحار؛ فعرف بـ«الصلاني». وتذكر بعض المصادر بأن جده الخضر من رجال العلم، وأن مسجد الخضر بصلان منسوب إليه، عاصر الإمام أبا القاسم سعيد بن عبدالله الرحيلي (حكم:۳۲۰-۳۲۸هـ)، ومجموعة من العلماء؛ منهم: أبو قحطان خالد بن قحطان الهجاري، وأبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي وسليمان بن سعيد وإبراهيم بن حجاج العوتبي وأبو مروان سليمان بن محمد بن حبيب.
تتلمذ أبو مالك غسان بن محمد عند: محمد بن محبوب، وولديه بشير وعبدالله، وأبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي. وتتلمذ عليه أبو محمد عبدالله بن محمد بن بركة، وهو أكثر من أخذ عنه ولازمه، وقد ألّف ابن بركة «التقييد» من سؤاله لشيخه أبي مالك وغيره، وممن أخذ عن أبي مالك أيضاً أبو الحسن علي بن محمد البسيوي ومسلمة بن خالد.
أبو مالك غسان الصلاني من أتباع الطائفة الرستاقية الذين يقولون بالبراءة من موسى بن موسى بن علي وراشد بن النظر اليحمدي، وعدم جواز توليها أو الوقوف عنهما. لكونهما السبب المباشر لاعتزال الصلت بن مالك عن الإمامة سنة 273هـ.
له مسائل عديدة في كتب الفقه، مثل: «بيان الشرع» و«المصنَّف»، وتعليقات على «المناهي»؛ وهو كتاب يتضمن بعض المناهي التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد علّق أبو مالك على شيء منه تعليقات مختصرة، ويقع الكتاب في 16 صفحة.
قال عنه أبو الحسن البسيوي: (إنه من بقايا من أبصر الحق وعمل به، وبيّنه لمن جهله، وأنكر المنكر على من فعله).
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.