عمير بن حِمْيَر العميري
عمير بن حِمْيَر بن سلطان العميري
عمير بن حِمْيَر بن سلطان العميري، من أعلام ولاية سمائل.
حكم سمائل عام 990هـ، ثم دخل في حرب ضد السلطان سليمان بن المظفر النبهاني، وعندما لم يتمكن العميري من الانتصار على السلطان؛ أخذ يثير الجاهضمة في سمد الشأن ضده، وأرسل كذلك إلى مالك بن أبي العرب اليعربي، وأبي الحسن علي بن قطن الجبري، وقد حاول السلطان أن يثني اليعربي عن انضمامه لمناصرة العميري إلا أنه لم يفلح.
توجه عمير العميري بجيشه من سمائل لمحاربة السلطان النبهاني في بَهلا؛ فمكث في نزوى، ثم قاد الجيش سيف بن محمد الهنائي إلى بَهلا، فاستخلصها من السلطان، ولم يبق لديه إلا الحصن ومحلة الخضراء؛ وكان من أسباب هزيمة السلطان فشل خطته في تقسيم جيشه على مداخل ومناطق البلاد.
بعد أن وصل الخبر إلى عمير بن حِمْيَر العميري بدخول حلفائه إلى بَهلا، اتجه من نزوى برفقة سلطان بن محمد ومالك بن أبي العرب اليعربي وعلي بن قطن الهلالي إلى بَهلا، فسيطر عليها، وكان ذلك في آخر ليلة من شعبان ٩٩٧هـ.
حاول بعض أنصار السلطان سليمان بن المظفر تحريض الناس للقتال لصالح السلطان، ولكن دعوتهم لم تلقَ استجابة، وهدم المتحالفون بعض أسوار الحصن الذي تحصن فيه سليمان؛ فأشار بعض المقربين إليه أن يخرج ويستسلم خوفاً من قتله، فخرج إلى القرية، ثم إلى مقنيات في الظاهرة، وأمر عمير بن حِمْيَر إثر ذلك بهدم الحصن.
عندما عجز السلطان النبهاني من استعادة بَهلا؛ هاجمها بنو عمومته، واستولوا على إحدى قراها، ولكن عمير بن حِمْيَر تمكن من طردهم بمساعدة أعيان نزوى، عام 1018هـ، وعيّن سيف بن محمد الهنائي والياً عليها.
ثم هاجم محمد بن مهنا الهديفي حاكم صحار السيب الخاضعة لعمير العميري؛ الذي كان في بَهلا آنذاك، فلما علم بالأمر قرر الانتقام، فدخل العميري صحار بتاريخ: ١٩ ربيع الثاني ١٠٢٥هـ، وقد استعان بالبرتغاليين لمواجهة الهديفي ومن معه من بني نبهان؛ وقد اسفرت المعركة عن سيطرة العميري على صحار، ومقتل الهديفي وبعض أمراء بني نبهان.
توفي عمير بن حمير العميري؛ حوالي سنة ١٠٢٦هـ، وخلفه في حكم سمائل ابن عمه مانع بن سنان بن سلطان العميري، وهذا الأخير عاصر قيام دولة اليعاربة.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.