عمر بن الخطاب الخروصي
عمر بن الخطاب بن محمد الخروصي
عمر بن الخطاب بن محمد الخروصي.
نُصب للإمامة مرتين؛ المرة الأولى عام ٨٨٥هـ، وكان العاقد عليه محمد بن سليمان بن أحمد بن مُفرِّج البَهلوي، وقد سار إلى نزوى ومن معه واستولى عليها، وطرد منها السلطان سليمان بن سليمان النبهاني، الذي تولى الملك بعد موت أخيه المظفر بن سليمان في عام ٨٧٤هـ، لكن السلطان سليمان استعان ببني رواحة، فهزم الإمام في معركة حممت بوادي سمائل في عام ٨٨٦هـ، وبذلك سقطت إمامة الخروصي.
والمرة الثانية عام ٨٨٧هـ، حيث جددت له البيعة، ودخل نزوى مرة أخرى. وأقام محكمة للنظر في أموال بني نبهان، حيث قضت المحكمة بتغريق «مصادرة» جميع أموالهم، وكان ذلك في جمادى الآخرة ٨٨٧هـ.
استمر صراع الإمام عمر بن الخطاب مع النباهنة مدة، لكن سيف بن أجود بن زامل الجبري أمير الإحساء تدخل سنة ٨٩٣هـ، فهاجم بَهلا وطرد منها سليمان بن سليمان، الذي فرّ إلى جزيرة قشم في ٤ ربيع الأول ٨٩٣هـ، وسلّم الجبري المدينة للإمام مقابل أن يدفع له خراجاً محدداً بينهما.
توفي الإمام عمر بن الخطاب سنة 894هـ، بنزوى، ودفن فيها.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.