تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه، مؤرخ

عمارة بن أبي الحسن الحكمي

عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي

مكتملة

عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي، ولد عام ٥١٥هـ في بلدة مرطان الواقعة في سهل تهامة.

انتقل إلى زبيد، والتحق بإحدى مدارسها، ثم غادر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، فالتقى بشريف مكة القاسم بن هشام بن فليته (ت:٥٥٨هـ) فأرسله إلى الفاطميين في مصر لأداء غرض ما، وصل إليها في ربيع الأول ٥٥٠هـ، حين كانت الخلافة للفائز بن الظافر (ت:٥٥٥هـ)، فدخل على الخليفة ومدحه بقصيدة نالت رضاه.

وفي شوال من نفس السنة عاد عمارة إلى مكة، ومرَّ على القاسم بن هاشم قبل أن يعود إلى زبيد في صفر ٥٥١هـ. وعندما غادر عمارة في السنة الثانية للحج كلَّفه شريف مكة بمهمة أخرى إلى الخليفة الفاطمي، غير أنَّه لم يُطِل البقاء في مصر وعاد إلى زبيد مسرعاً، ثُمَّ ارتحل إلى مصر بعد عودته، وهذه المرة بقي في صحبة الخليفة الفاطمي وتوطَّدت علاقته معه.

أرَّخ عمارة لليمن وزبيد، ووثّق أخبار وزراء مصر.

من مؤلفاته:

1. «أرض اليمن وتاريخها».

2. «المفيد في أخبار زبيد».

3. «النُّكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية».

4. قائد شعرية؛ منها: «رتبة الحكم السنية » و«يا دهر قد أكثرت في التلوين».

نُقشت بعض أبياته على قبة ضريح الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي في حصن جبرين ببَهلا؛ وهي:

يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك الحسنى لنا مددا

لا تكلنا إلى تدبير أنفسنا فأنت تصلح منا كل ما فسدا

والأبيات الكاملة في ديوان الحكمي تختلف قليلاً في الشطر الأخير وهي:

يا رب هيئ لنا من أمرنا رشداً واجعل معونتك الحسنى لنا مددا

ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا

أنت الكريم وقد جهزت يا أملي إلى أياديك وجهاً سائلاً ويدا

وللرجاء ثواب أنت تعلمه فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا

عندما سقطت الدولة الفاطمية في يد صلاح الدين أظهر عمارة الولاء له ظاهرياً، ومدحه في شعره، لكنه اشترك مع ثمانية آخرين من المقربين للخليفة الفاطمي في مراسلة الصليبيين ومحاولة عقد حلف معهم لطرد قوات صلاح الدين، وبعد أن كُشِفت أمرهم أمر صلاح الدين بصلب الثمانية؛ ومنهم عمارة، في شهر رمضان سنة ٥٦٩هـ.

انظر كذلك
المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.