تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فلكي

علي بن ناصر النبهاني

علي بن ناصر بن محمد النبهاني

مكتملةالقرن الثالث عشر الهجري

علي بن ناصر بن محمد النبهاني، عاش في القرن الثالث عشر الهجري، ولد في بلدة تنوف بنزوى.

تلقى العلم من علماء عصره، ثم انتقل إلى الحمراء، عمل بها مدرساً، ولازم فيها خميس بن راشد العبري.

له ديوان طبع بعنوان «ديوان التنوفي»، تنوعت قصائده بين الفلك والنحو والمدح والثناء.

ومما قاله في الفلك:

يا طالب الفلك المعروف بالظفرفي كل سول مع البادين والحضر

فأبدي بأفعال ساعات الكواكب معمنازل الثامن العشرين في الشهر

لكل ساعة منها سبع منزلةمن فوق منزلة ما فيه من غير

وكل برج له ثلث ومنزلةفي إثر منزلة منها بلا عذر

وإن ترد طالعا منها فتعرفهبالليل أو بالنهار النير النظر

فتعرف الطالع المعروف حين ترىتلك المنازل رؤيا عالم ذمر

وقال في النحو:

أما الكلام لمن يطلب جوامعهعلى ثلاثة أركان بمختصر

اسم وفعل وحرف فالحروف أنتقبولها آلة التعريف خذ حذر

والاسم ما نظرته العين قاطبةوالفعل ماض وحال مقبل الأثر

ومدح محسن بن زهران العبري، على حرف الحاء الذي لم تخل كلمة منه:

حاوية الحسن الحسان الرداحناحلة حسنى محل الوشاح

حوراء أحداق بمحنيهاجراحة الأحشا جراح السلاح

حامية الحي حما حاذمحام بملح اللامحات الملاح

حاكم حسن بالحما حاكمطرح أحباب بحد الصفاح

حرا مناحل الإحرامهابصفحها من صفحات صفاح

وقال راثياً جاعد بن خميس الخروصي ومهنا بن خلفان البوسعيدي:

غاض بحر العلوم في بطن قبروخفى شمسها بأقفر قفر

ودجت بالعمى ليالي ضلالمذ توارى للرشد أكمل بدر

ظلمات وبعضها فوق بعضلا تقد القميص منها بفجر

واختبطنا العشواء في وعر جهلبعد نور الإبصار في كل قطر

ذلك العالم المسود بالتقوىوبالعالم لا بحر وتبر

والكنا من الورى بأبي نبهانعين العيان في كل سر

طود حلم يفوق رضوى وبحرالعلم كم غارق به لج بحر

من مهنا غير المهنا سواهبسنى المنى بنا ليس يدر

توفي علي بن ناصر النبهاني سنة ١٢٦٤هـ في بَهلا، ودفن فيها.

[ألا توجد معلومات عنه تتعلق ببَهلا، وألا يوجد شيء من شعره في بَهلا؟]

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.