تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
سعفي، معلم قرآن، نسّاج

علي بن سالم العدوي

علي بن سالم بن علي بن سعيد بن عبيد بن مسعود العدوي

مكتملة

علي بن سالم بن علي بن سعيد بن عبيد بن مسعود العدوي، ولد عام 1345هـ، من حارة الخضراء. كان والده شاعراً، فحفظ علي كثيراً من الشعر، كما أخذ من أبيه فن الخط.

اشتغل علي بن سالم العدوي بتعليم القرآن الكريم في مدرسة الخضراء، واشتغل كذلك بالنساجة التي ورثها من أبيه، فعمل في صناعة المناسيل [جمع منسول، وهي نوع من الملابس الثقيلة]، وكان والده يملك منسجتين «كارجتين» بجنب بعضهما أسفل سدرة الرحبة أمام منزلهما بحارة الخضراء.

سافر علي العدوي إلى الدمام بالمملكة العربية السعودية للعمل، وهناك اشتغل بتعليم الأطفال والشباب العمانيين، وممن تعلم عنده عبدالله بن محمد السالمي، الذي أصبح وزير الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان، ثم عاد إلى بَهلا.

في عام 1975م عُيّن معلماً للقرآن الكريم في حارة الخضراء ببَهلا، وكانت الفصول الدراسية تنقسم بين الشتاء والصيف، ففي الشتاء؛ كان يُدرس طلابه في الوادي بمنطقة الجيل في حارة الخضراء، حيث يبدأ التدريس من الظهر حتى قبيل المغرب. أما في الصيف، بسبب حرارة الجو، فكان التعليم تحت شجرة القرطة في المنطقة نفسها، منذ الصباح الباكر قبل أن تشتد حرارة الشمس.

خصص علي بن سالم العدوي الأيام من السبت إلى الخميس باستثناء الأربعاء لتعليم القرآن الكريم، أما يوم الأربعاء فقد خصصه لتعليم الخط، فيقوم المعلم بتكليف طلابه كتابة بعض السور القصيرة من «جزء عمَّ» مثل: الفاتحة والمعوذتين والإخلاص والمسد والفتح والكافرون. وكان كل طالب يعرض ما كتبه على المعلم، الذي يتفحص الخط والكلمات، ويُعلق على ما يراه صحيحاً بعبارة (صح أو صحيح ما كتب الولد فلان). أما الأيام الاعتيادية كان الطالب يبدأ بتلاوة «جزء عمَّ»، ولا ينتقل إلى تعلم «سورة البقرة» وبداية المصحف إلا بعد أن يُتم تعلم «جزء عم». بالإضافة إلى ذلك، كان العدوي يدرس طلابه مبادئ الفقه والعقيدة، معتمداً على «تلقين الصبيان» تأليف عبدالله بن حميد السالمي.

ظل علي بن سالم العدوي معلماً حتى بلغ الستين عاماً، فتقاعد عن الوظيفة واشتغل بالخوصيات.

توفي علي بن سالم العدوي في سبتمبر 2009م.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.