تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
سلطان، قائد عسكري

عرار بن فلاح النبهاني

عرار بن فلاح بن محسن بن سليمان النبهاني

مكتملة

عرار بن فلاح بن محسن بن سليمان النبهاني؛ أبو الطيب.

كان قائد جيش سليمان بن المظفر النبهاني عندما ثار عليه أهل نزوى. عمل ممثلاً للسلطان في بَهلا بداية حكم سليمان، خاصةً؛ خلال رحلاته إلى بادية الشمال شتاءً.

بعد انتهاء الحرب في صحار بين الفرس، تحالف محمد بن مهنا الهديفي وسليمان بن المظفر النبهاني، تولى عرار الظاهرة، واتخذ مقنيات مقراً لولايته، واستمر فيها حتى وفاة سليمان، ثم عاد إلى بَهلا ليحكمها.

خلف عرار سليمان بن المظفر على الحكم. وشهد عهده منافسات مع ابني عمه سلطان وكهلان ابني حِمْيَر بن حافظ بن سليمان، وكانت حياته مليئة بالحروب والصراعات. سعى عرار إلى تثبيت حكمه رغم محاولات محمد بن أبي سعيد الهنائي وعمير بن حِمْيَر العميري حاكم سمائل، استقطاع أجزاء من ملك بني نبهان، خاصةً بَهلا. اعتبر هؤلاء أن وفاة سليمان الذي حكم أكثر من ربع قرن، ستؤدي إلى ضعف حكمه، لاسيما مع ترك سليمان ابناً صغيراً. ونتيجة لذلك، كانت محاولة رجع بَهلا من التحديات التي واجهها عرار في بداية حكمه.

وقعت حادثة في حارة بيمان ببَهلا خلال الفترة الانتقالية بين حكم سليمان بن المظفر وعرار بن فلاح، حيث تمكن عمير بن حِمْيَر حاكم سمائل من استقطاب أنصار له في نزوى، وبالتعاون مع سيف بن محمد الهنائي كرر هجماته على بَهلا. فبدأ الهجوم بتاريخ: 6 صفر 1024هـ، واستولى التحالف على القرية. لكن عرار استعد لهذه المواجهة، وقاد جيشه للدفاع عن حارة بيمان. استمرت الاشتباكات أسبوعاً وانتهت باستسلام سيف بن محمد وخروجه من الحارة.

توفي عرار بن فلاح النبهاني ليلة 11 ذي الحجة 1024هـ، في القرية، بعد خمس سنوات من الحكم. أدت وفاته إلى بداية أفول دولة بني نبهان، التي كانت قد شهدت تحديات كبيرة في عهده.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.