عَبَر بنت غسان بن مُفرِّج
عبر بنت غسان بن مُفرِّج
عبر بنت غسان بن مُفرِّج، لعلها من بَهلا، عاشت بين القرنين التاسع والعاشر الهجري.
أورد عمر بن سعيد المعدي في «منهاج العدل» مسألة في الوصية وقعت لها ولبناتها، وقد أفتى فيها سعيد بن زياد البَهلوي بتصديق جمع من الفقهاء واعتماد الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري، ونص الجواب: (مسألة: ومن جواب الشيخ سعيد بن زياد: سألني عبدالله بن أبي سعيد عن عبر بنت غسان بن مُفرِّج وبناتها، في القسم الذي جرى بينهم؛ مما خلفه علي بن عبدالله، أثابت لهن الغَيَر أم لا؟ إذ وصية علي بن عبدالله باقية لم تنفذ.
فكان الجواب مني؛ أن القسم منتقض باطل، حتى تنفذ الوصية، ولا يضر إقرار بعض الورثة بسهمه لغيره، فذلك لا يثبت القسم، حتى ينفذ جميع ما أوصى به الهالك من دين ووصية. وقد وقفت على وصية الهالك، وقد صح عندي نقض القسم، ولا لأحد من الورثة قسم ولا بيع؛ إلا بعد إنفاذ الوصايا والديون كما قال الله سبحانه: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ)، ليعلم من يقف على الكتاب صحة ذلك.
وقال أيضاً: إن الذي وقع للبنات والإخوة مال الرستاق، وقد صح أنه مقرور بثمرته وغلته لوالدته مدة حياتها، ولم يعلموا ذلك فحجة نقض القسم بالوصية كافية عن منع ذلك.
كتبه أفقر عباد الله تعالى إلى رحمته سعيد بن زياد بن أحمد بيده، حامداً لله وحده.
صحيح عندي وثابت ما أفتى به الفقيه سعيد بن زياد بن أحمد في هذه الورقة، كتبه أفقر خلق الله محمد بن عبدالله بن مدّاد بن محمد بن مدّاد بيده، حامداً لله وحده.
صحيح عندي وثابت ما أفتى به الشيخ الفقيه العالم سعيد بن زياد بن أحمد في هذه الورقة، كتبه العبد الضعيف الذليل لله تعالى محمد بن أبي الحسن بن صالح بن وضاح بيده، حامداً لله وحده.
ما صح عند الشيخ الفقيه العالم النزيه سعيد بن زياد وعند أشياخنا فهو صحيح ثابت، كتبه العبد الفقير لله تعالى محمد بن سليمان بن محمد بيده.
صحيح ثابت ما كتبه الشيخ العالم سعيد بن زياد بن أحمد، كتبه الإمام الفقير لله تعالى سبحانه محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بيده، حامداً لله وحده).
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.