عبدالله بن محمد التميمي
عبدالله بن محمد بن مزروع التميمي
عبدالله بن محمد بن مزروع التميمي، أحد قادة الدولة السعودية الأولى خلال القرن الثالث عشر الهجري، عيّنه سعود بن عبدالعزيز آل سعود الأول مسئولاً عن منطقة منفوحة بنجد، وتولى قيادة الجيش السعودي في عدة معارك.
قاد عبدالله التميمي ما بين عامي 1224-1225هـ حملة عسكرية إلى عمان، حيث استقر في حصن البريمي، ومنه هاجم صحار، وواجه قوات السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
عندما قُتل مطلق المطيري؛ تولى أمر البريمي من بعده بتّال المطيري، فأمر السيد سعيد بن سلطان؛ محمد بن ناصر الجبري بمحاربته، فحشد عليه قوات من الدروع والجنبة وبني نعيم وبني قتب والسوالم، وأحلافهم، فالتقى بهم ابن مزروع غرب البريمي بمن معه من جيش نجد، ومن شايعه من رجال الظاهرة، فانهزم، وتبعه الجبري بقواته حتى ألجأه إلى الحصن، فحاصره وأحاط به. فلما تعب من الحصار، قال: (لا أسلّم الحصن إلا لسعيد بن سلطان). فطلب منه أن يبعث إلى سعيد بكتاب يوضح فيه ذلك، فبعث الجبري كتاب ابن مزروع إلى سعيد. فلما بلغ الكتاب إلى سعيد بن سلطان، بعث زامل الجبري إلى ابن مزروع، وأمره بأن يسلّم له الحصن. فلما وصله، سلّمه إليه، ثم أمر سعيد بهدم الحصن.
ثم أن سعود بن عبدالعزيز أرسل عبدالله بن مزروع مجدداً إلى البريمي، فجمع جيشاً وأراد أن يتوجه بهم إلى المنطقة الشرقية، فلما علم السيد سعيد بن سلطان بذلك، اتجه إلى الشرقية، وجمع منها جيشاً، فلما سمع ابن مزروع بوصوله دخل بَهلا، فحاصره سعيد في الجهة الغربية من السور، بينما بقي ابن مزروع داخل بَهلا، وتطارد الفرسان من الجانبين عبر السور.
ثم ورد إلى سعيد نعي عزّان بن قيس بن عزان البوسعيدي، الذي كان في الحج، وتوفي عند عودته في المخا. فخشي سعيد أن تؤول قلعة صحار إلى غيره، نظراً لصغر سن أولاد عزان، فرجع من بَهلا إلى مسقط، كما رجع ابن مزروع إلى البريمي، ومنها عاد إلى نجد.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.