تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
شاعر، فقيه

عبدالله بن ماجد الحضرمي

عبدالله بن ماجد بن ناصر بن سالم بن سعيد بن عبدالله بن ماجد بن خلف بن أحمد بن سعيد الحضرمي

مكتملة

عبدالله بن ماجد بن ناصر بن سالم بن سعيد بن عبدالله بن ماجد بن خلف بن أحمد بن سعيد الحضرمي، من فرق بولاية نزوى، وُلد سنة 1322هـ.

عاش في فَرْق ثم انتقل إلى بلدة المعمور بولاية بَهلا ليعلم القرآن الكريم، وكان أهالي المعمور يجتمعون يوميّاً في مجلسه بعد صلاة العصر، ليتدارسوا فيه علوم الشريعة والآداب والفقه، أُصيب بعد انتقاله إلى المعمور بمرض في عينيه أفقده بصره.

الحضرمي له ديوان بعنوان «ديوان الشيخ عبدالله بن ماجد الحضرمي»، اشتمل على الوصف والوعظ والرثاء والغزل والسلوك والمراسلات الإخوانية، ولم يؤثر عنه الهجاء.

ومن شعره قصيدة قالها بمناسبة خروج زاهر بن عبدالله العثماني من السجن، بعد أن سجن عقب سقوط إمامة الإمام غالب بن علي بن هلال الهنائي؛ منها:

نرجو الخروجَ فجاءتنا بشائرهُمن سجنِ يوسفَ عصرَ قلَّ ناصرهُ

إذ أرسلَ الملكُ ائتوني أكلّمهُفجاءَ يوسفُ أم قد جاءَ زاهرهُ

يا يوسفَ العصرِ هلا بالقميصِلنا بعثتَ يأتي بصيراً من يباشرهُ

عليك مني سلامٌ زانَ جوهرهُصفوُ الودادِ لمن تُهدى جواهرهُ

سلامُ حبٍّ محبٍّ قد بعثتُ بهِمع ورقِ بابلَ قد غنّتْ بلابلهُ

وطلسمِ السحرِ بالآياتِ شاعرهُرياحُ ودٍّ بها تهمي مواطرهُ

لنا التهاني متى بدرُ التمامِ بدامن غيمِ سجنٍ به أخفاهُ ساترهُ

لكن إليه تهاني الخيرِ عائدةٌوسعدُه في سما الإقبالِ زاهرهُ

توفي عبدالله بن ماجد الحضرمي بتاريخ: 13 شوال 1396هـ، في المعمور، ودُفن فيها.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.