بركات بن محمد الحاضري
بركات بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الحاضري
بركات بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الحاضري.
بويع بالإمامة بعد وفاة والده الإمام محمد بن إسماعيل يوم الخميس ۲۱ شوال ٩٤٢هـ. وممن حضر البيعة عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي البَهلوي. ومن فقهاء عصره: أسد بن عبدالله الأغبري وعبدالله بن محمد بن سليمان النزوي وعمر بن سعيد المعدي البَهلوي وأحمد بن مدّاد بن عبدالله بن مدّاد الناعبي.
رأى أحمد بن مدّاد بن عبدالله بن مدّاد البراءة منه وعزله، حيث بدأت الحياة السياسية في الاضطراب، فقد بويع بعده ثلاثة أئمة؛ هم: عمر بن قاسم الفضيلي (حكم:٩٦٥-٩٦٧هـ) الذي نُصب في مَنَح وسار إلى بَهلا واستولى عليها، لكنه واجه قوات الإمام بركات، فخرج منها عام ٩٦٤هـ.
ثُمَّ نُصب الإمام عبدالله بن محمد القرن الهنائي (حكم:٩٦٧-٩٦٨هـ) في منح يوم الجمعة ١٥ رجب ٩٦٧هـ، فتبع سيرة سلفه واستولى على بَهلا، وتمكن الإمام بركات من طرده منها أيضاً، يوم الأربعاء ۲۷ رمضان ٩٦٨هـ.
ثُمَّ نُصب عامر بن راشد بن محمد إماماً بتاريخ: ١٩ رجب ٩٧٦هـ، فخرج الإمام بركات إلى الظاهرة وبقي فيها إلى وفاته.
ساعد الإمام بركات في شق فلج الميتا ببَهلا سنة ٩٥٠هـ. وباع بعض أوقاف جامع بَهلا العتيق، ونسخة البيع تعود إلى القرن العاشر الهجري، وقد نقلت عن نسخة أخرى بخط عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي.
وروى عبدالله بن عمر بن زياد عنه سماعاً قسمة أموال سور بَهلا؛ مما سمعه من ورد بن يمان: (ذكره عمر بن سعيد امعد في «منهاج العدل» في قسمة أموال سور بَهلا؛ التي نقلها عبدالله بن عمر بن زياد، ونصها: (فصل: نقلته بخط القاضي عبدالله بن عمر بن زياد، معرفة قسمة أموال السور من بَهلا، على ما سمعناه في الشهرة: بستان حارة الجبل العليا نصفه لسور السفالة والنصف الآخر ثلثه لسور المحدث، وهو سدس جملة المال، بقي ثلث المال يقسم من تسعة عشر سهماً؛ خمسة عشر سهماَ لسور الضبوب، من الحد الذي في طوي العقبة إلى باب الشرع الذي على الأطوى، ومنها أربعة أسهم لسور الحرض، هذا ما سمعته من الإمام العدل بركات بن محمد؛ مما سمعه عن الفقيه ورد بن يمان في قسمة هذا المال).
توفي بركات بن محمد الحاضري في الظاهرة، بتاريخ: 10 صفر ٩٨٤هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.