سلمة بن مسلم العوتبي
سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي
سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي؛ أبو المنذر، من أعلام القرن الخامس وأوائل السادس الهجري، ولد ونشأ في عوتب بصحار.
تتلمذ على والده مسلم بن إبراهيم ونقل في «الضياء» بعضاً من آرائه الفقهية، ومن شيوخه أبو علي الحسن بن سعيد العقري النزوي (ت:٤٥٣هـ).
العوتبي من علماء المدرسة الرستاقية، ومن مؤلفاته: «الإبانة في اللغة» و«الأنساب» و«الضياء».
حظي العوتبي باهتمام أهل بَهلا فقد نسخوا أجزاء من كتبه؛ منها «الضياء»:
1. الجزء الأول، نسخه محمد بن سليمان الوائلي، وفرغ من نسخه بتاريخ: 4 شوال 1329هـ.
2. الجزء الثاني، نسخه عمر بن سعيد المعدي، وقد قال فيه: (وقد كنت ابتدأت بنسخه قبل ما أسافر إلى بيت الله الحرام، وسافرت إلى بيت الله الحرام سنة ست وخمسين وتسعمائة، ورجعت من السفر وأتممته في هذه السنة)، وقد فرغ من نسخه يوم الثلاثاء 8 ذي القعدة سنة 957هـ، وعرضه في جامع بَهلا العتيق.
4. الجزء الثالث، نسخه أحمد بن عبدالله الخليلي.
3. الجزء الرابع، نسخه عمر بن سعيد المعدي بنفسه، فرغ من نسخه نهار الثلاثاء ذي الحجة ٩٨٣هـ.
3. الجزء الثامن، نسخه محمد بن غسان بن محمد بن عبدالله الحداد، لعبدالله بن عمر بن زياد الشقصي، يوم الثلاثاء 12 ذي الحجة 946هـ.
وبعد ثلاثة أشهر من الانتهاء من نسخه قيد عليه تملكه له، بتاريخ: 14 ربيع الثاني 947هـ، وكتب في بدايته:
ولا عيب في ضن الفتى بكتاب إذا كان مفقوداً عديماً نظيره
عليك بكتب ضياء القلوبفطالع تجد طلعها عن قريب
4. الجزء التاسع، في حقوق الأزواج والطلاق، نُسخ في جامع بَهلا العتيق، وفُرِغ من نسخه نهار الإثنين 8 ذي القعدة 960هـ.
5. الجزء التاسع، نسخه عمر بن سعيد المعدي، فرغ من نسخه نهار الإثنين ۲۲ ذي القعدة ٩٦٠هـ، وعرض نسخته في الجامع العتيق ببَهلا.
6. الجزء العاشر، نسخه محمد بن غسان بن محمد بن عبدالله الحداد، لابن زياد الشقصي، وقد فرغ نسخه نهار السبت ٢٨ رجب ٩٤٥هـ. ومن تقييده: (آل هذا الكتاب بالشراء من مالكه للحقير أفقر العبيد الراجي رحمة ربه المجيد عمر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد).
7. الجزء العاشر، نسخه عمر بن سعيد المعدي، وقد فرغ من نسخه عشية الخميس 8 رجب 943هـ، وقد عرضه على نسخة نسخت سنة 898هـ.
8. الجزء العاشر؛ الخاص بالخلع بين الزوجين، نسخه محمد بن غسان بن محمد بن عبدالله الحداد، لعبدالله بن عمر بن زياد الشقصي، سنة 945هـ.
9. كتاب الشهادات من الجزء 14، نسخه محمد بن ربيعة بن محمد بن موسى لعمر بن سعيد المعدي؛ ، وفرغ من نسخه يوم الإثنين ۱۱ جمادى الآخرة ٩٩٨هـ.
10. الجزء 15، وفُرِغ من نسخه بالإثنين ۱۲ رمضان ٨٧٨هـ. وكتب عمر بن سعيد المعدي فهرس أبوابه، في رجب ٩٤٣هـ. ومن تقييده: (في ملك عمر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، رزقه الله حفظه).
12. الجزء 15 من «الضياء»، ناصح بن محمد بن ناصح الغلّابي، وفرغ من نسخه بتاريخ: 22 شوال 1115هـ.
11. الجزء 21، به قيد تملك باسم عمر بن سعيد المعدي.
12. الجزء 21، نُسخ لعبدالله بن عمر بن زياد الشقصي.
13. الجزء 28، فيه تملك عمر بن سعيد المعدي.
14. جزء منه، نسخه سعيد بن محمد بن عَدِي العبري، وفرغ من نسخه بتاريخ: 9 محرم 1188هـ، جاء في أوله: (هذا الكتاب من الكتب الموقوفة التي وقفها الشيخ العالم الفقيه النَّزيه عمر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، كتبه سعيد بن صالح بن علي بن سالِم بن محمد بن صالح بن محمد بن عمر بن سعيد بن عبدالله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد البَهلوي مسكناً). وفيه تمليك باسم ثابت بن سرور بن حمد الغلّابي.
15. جزء منه، ومجموعة من السير، وقصيدة ذكر فيها سيرة الخلفاء الراشدين، وقصيدة مدّاد بن محمد بن مدّاد (حي:839هـ)، نسخها لابن زياد الشقصي مبارك بن سالم بن راشد بن حاتم بن محمد بن حاتم، من قرية الهجار بالباطنة.
16. «الضياء»، نسخه سعيد بن عمر بن سعيد المعدي، وفرغ من نسخه بتاريخ: 26 رجب 976هـ.
16. «الضياء»، نسخه سعيد بن صالح المعدي، فرغ من نسخه بتاريخ: 10 محرم 1188هـ.
17. كان «الضياء» أحد مصادر عبدالله بن مبارك الربخي في شرح قصائده.
ومنها «الإبانة»:
18. الجزء الأول، نسخه عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي، وقد فرغ من نسخه نهار السبت 13 جمادى الأولى 977هـ.
19. الجزء الثاني، نسخه عمر بن سعيد المعدي، فرغ من نسخه نهار الأحد 21 صفر 984هـ، وقيّد فيه البيت الشعري:
ربع الكتابة من سواد المداد والربع من اليد والربع من القلم المليح يريد وعلى الكواغد
20. الجزء الثالث، نسخه كذلك المعدي فرغ من نسخه بتاريخ 10 صفر 984هـ.
21. «الإبانة»، نسخه عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي لنفسه، فرغ من نسخه يوم السبت 10 جمادى الأولى 967هـ.
ومنها «الأنساب»:
22. «الأنساب»، نسخه عبدالله بن عمر بن زياد الشقصي وابنه محمد، لأبي مالك غسان بن مالك، فرغا من نسخه يوم السبت 23 ذي الحجة ۹۷۰هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.