تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
قائد عسكري

سلطان بن أحمد البوسعيدي

سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي

مكتملة

سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.

لما أراد أن يستخلص جبرين من حميد بن ناصر الغافري؛ قيل له: إن حصنها شديد القوة، لا تؤثر عليه رصاص المدافع، وأخبروه أن أمام الحصن مدفع قوي، فأمر سلطان البوسعيدي الصفّار علي بن أحمد الصحاري أن يحتال لكسر المدفع، فمضى إلى نزوى، فأقام بها يعمل قدور الصفر ومراجل الشكر، ونحوها. فلما سمع حميد الغافري به، كتب إلى علي بن طالب البوسعيدي والي نزوى أن يبعث الصفار إليه، ليصنع له مرجل صفر، لطبخ العاب الشكر، وأخرج إليه من الحصن قطعاً من الصفر، فقال له: هذا صفر ضعيف غير نافع لمرادك. فقال له حميد: أقم أنت بجبرين حتى أرجع إليك من العينين، فآتيك بقطع صفر طيبة. فقال له: سمعاً وطاعة. فمضى حميد الغافري إلى الظاهرة، ومكث الصفّار في جبرين، وجعل يعمل الحيلة في كسر المدفع، وينتظر الفرصة فيه، فكان من التوافق بأن نادى المنادي في جبرين؛ أن امضوا إلى جماعتكم بني شكيل، فقد وقعت حرب بينهم وبين بني هناءة. فمضى من كان في جبرين كافة، إلا من في الحصن من أصحاب حميد، فوجد أحمد الصفّار حينئذ الفرصة لكسر المدفع، فخلعه من عجله، وأوقد عليه النار، فكسر رقبته، وترك آلته. ثم هرب إلى نزوى، ورجع إلى مسقط، فأكرمه سلطان، وأعطاه فوق مراده.

فلما رجع حميد إلى جبرين أخبر بما صنع الصفّار بالمدفع، ثم هربه إلى نزوى. فوقعت الحرب بين حميد بن ناصر وأهل بَهلا ونزوى، وكان الوالي يومئذ ببَهلا سيف بن مسعود البوسعيدي، ووالي نزوى علي بن طالب، وكثرت الغزوات بينهم وكثر القتل، ومالت النزارية من أهل الحمراء وسيفم والظاهرة إلى حميد بن ناصر الغافري، ومضى سيف بن مسعود يوماً بأهل بَهلا على حين غرة، ليهدم فلج جبرين، فوقع بيبنه وبين أهل جبرين تبادل النار، فأصابته رصاصه، فرجع بمن معه إلى بَهلا، فعاش ثلاثة أيام ثم توفي.

انظر: علي بن أحمد الصحاري – حميد بن ناصر العطابي - سيف بن مسعود البوسعيدي.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.