سعيد بن خلفان الخليلي
سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي
سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي. تعود أصول آبائه إلى بَهلا، حيث غادروها زمن جدهم أحمد بن عامر الخليلي، أواخر القرن التاسع الهجري، بسبب الصراع مع النباهنة.
ولد في ولاية بوشر، حوالي عام ۱۲۲٦هـ.، توفي والده وهو صغير، فكفله جده أحمد بن صالح الخليلي. لقب بـ«المحقق» لشهرته بتحقيق المسائل الفقهية وتأصيلها وإقرانها بالأدلة.
تعلّم عند جده أحمد بن صالح وسعيد بن عامر الطيواني وحمّاد بن محمد البسط وناصر بن أبي نبهان الخروصي.
له في بوشر مسجد النجار. وعاش في سمائل مدة طويلة، أكثرها في الصيف، وله بها منزل عُرِف بـ«بيت السيحية»، و«مسجد رحب» وكان يدرس فيه.
وممن تعلم عنده: صالح بن علي الحارثي وجمعة بن خصيف الهنائي، وعبدالله بن محمّد الهاشمي وخميس بن سليم الإزكوى ومحمد بن خميس السيفي وسعيد بن علي الصقري.
من مؤلفات الخليلي:
1. «تمهيد قواعد الإيمان»، وهو مجموع من فتاوى الخليلي، جمعها تلميذه محمّد بن خميس السيفي في سبعة أجزاء.
2. «إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».
3. «مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي».
4. «مقاليد التصريف» في النحو.
5. «الدرة النورانية في الأحكام القرآنية».
6. «لطايف الحِكَم في صدقات النعم».
7. «النواميس الرحمانية».
8. ديوان شعري.
9. قصيدة «سموط الثناء» في السلوك؛ مطلعها:
سمُوطُ ثَناء في سمُوطٍ فريدبِكُلِّ لسان قد يُثِثْنَ وجيد
وهي قصيدة عارض بها قصيدة «ألا ليت أيام الصفاء جديد» لجميل بن مَعْمَر. وقد شرح «سموط الثناء» تلميذه جمعة بن خصيف الهنائي، وخّمسها أبو مسلم ناصر بن سالم البَهلاني.
قام بعدّة محاولات لإقامة الإمامة في القرن الثالث عشر الهجري بعمان، من ذلك حينما سلم له السيد حمود بن عزان بن قيس البوسعيدي حاكم الرستاق عام ١٢٦٢هـ: الرستاق وصحار والخابورة، وناط به إدارتها بغية إقامة الإمامة. فكتب الخليلي ومن معه إلى علماء عمان بهذا الأمر، وطلبوا معونتهم وتأييدهم، ولكن المحاولة لم تنجح، وعاد حمود إلى حصونه واستأنف حكمه. ثم أنه كان وراء قيام إمامة عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي.
بعد قتل الإمام عزان في حلة جبروه بمطرح بتاريخ: 7 ذي القعدة ۱۲۸۷هـ؛ تحصن الخليلي ومن معه في حصن الجلالي بمسقط، ثم تخلى عن الحصن بموجب اتفاق بينه وبين السلطان تركي بن سعيد البوسعيدي (حكم:١٣٨٧-١٣٠٥هـ) بواسطة القنصل البريطاني لويس بيلي.
وقد اهتم أهل بَهلا بالأعمال العلمية لسعيد بن خلفان الخليلي؛ منها:
1. الجزء الثالث من «تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان»، نسخه سعيد بن خميس بن حمد المدسري، وفرغ من نسخه بتاريخ: ٢٩ شوال ١٣٠٨هـ.
2. «قصيدة في تقريظ تمهيد قواعد الإيمان» تأليف يحيى بن خلفان بن أبي نبهان جاعد الخروصي، نسخها سعيد بن خميس المدسري، سنة ١٣٠٨هـ.
3. مسألة فقهية عن سعيد بن خلفان الخليلي وتعقب القطب عليها، نسخها سعيد بن خميس المدسري، سنة ١٣٠٨هـ.
4. «كرسي الأصول»، نسخه سعيد بن خميس المدسري، سنة ١٣١٤هـ.
5. «إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، نسخه محمد بن عيسى الشكيلي لأحمد بن ناصر البوسعيدي، سنة ١٣٦٢هـ.
6. «رسائل سعيد بن خلفان الخليلى إلى الإمام عزان بن قيس البوسعيدي» تأليف سعيد بن خلفان الخليلي، نسخه محمد بن عيسى الشكيلي لأحمد بن ناصر البوسعيدي، سنة ١٣٦٢هـ.
7. «مسألة في الجهاد» نسخه محمد بن عيسى الشكيلي لأحمد بن ناصر البوسعيدي، سنة ١٣٦٢هـ.
8. «إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، قدم فيه رسالة الماجستير؛ دراسة وتحقيقاً صالح بن سليّم بن صالح الربخي عام 1997م، ونشرته مؤسسة ذاكرة عمان عام 2016م.
9. قدّم سليمان بن سعيد العبري (ت:2024م) لنيل درجة الماجستير من جامعة أم درمان كلية الدراسات العليا بالسودان بتاريخ: ٢٧ يناير ٢٠١٠م، رسالة عنوانها: «سعيد بن خلفان الخليلي وآراؤه في علوم القرآن الكريم».
10. أصدرت مكتبة الندوة العامة ببَهلا [مركز الندوة الثقافي] كتاباً بعنوان «المحقق سعيد بن خلفان الخليلي وأثره العلمي والسياسي» تأليف أحمد بن سعود السيابي، بتحرير خميس بن راشد العدوي، عام 2021م.
توفي سعيد بن خلفان الخليلي وابنه محمد في قلعة الميراني ليلة الجمعة ٢٦ ذي القعدة ۱۲۸۷هـ، إذ قبض عليهما السلطان تركي بن سعيد صباح الخميس ٢٥ ذي القعدة وأودعهما سجن الميراني.
سليمان بن سعيد العبري – محمد بن عيسى الشكيلي – أحمد بن ناصر البوسعيدي
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.