المظفر بن سليمان بن المظفر النبهاني الأول
المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان
المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان، من أعلام بَهلا، في القرن التاسع الهجري.
حكم قبل أن يبلغ أربع عشرة سنة، وبقي تحت الوصاية حتى بلغ سن الرشد، واتخذ نزوى عاصمة له. وكان العلماء قد استغلوا صغره، فأحيوا الإمامة عام 809هـ. فنصّبوا للإمامة: مالك بن الحواري (حكم:809-832هـ) والحواري بن مالك (حكم:832-839هـ).
كان السلطان المظفر يقرب العلماء ويجالسهم ويستفتيهم، ويستشيرهم ولا يستأثر برأي دونهم، ولهذا حظي بتقدير العلماء، كتب عنه سيف بن حمود البطاشي بأنه (من ثقاة المسلمين، ومن شواهد ذلك أن العلماء كانوا يصدرون فتواهم بقولهم: سألني السيد المعظم أبو المنصور المظفر بن سليمان دام عزُّه).
في عام 826هـ ظهر اسمه في قضية حكم فيها العلماء؛ وعلى رأسهم أحمد بن مُفرِّج بن أحمد البَهلوي، فجاء في نص الحكم: (وكان هذا في مملكة السيد المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان، بتاريخ نهار السبت لثماني ليالٍ بقين من ذي الحجة، سنة ست وعشرين وثمانمائة).
أجاز له الفقهاء لبس الذهب، حيث كان في أذنيه حلقتا ذهب وفي يده نطلة ذهب.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.