الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدي
الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدي، وُلِد في عمان؛ ببلدة ودام في الباطنة، سنة 100هـ، ثم انتقل إلى البصرة واستقر فيها.
تتلمذ على علماء اللغة في زمانه؛ منهم: أيوب بن أبي تميمة السختياني (ت:١٢٥هـ) وأبو عمرو بن العلاء الثقفي (ت:١٥٩هـ) وعيسى بن عمر (ت:١٤٩هـ) وعثمان بن حاضر وغالب القطان والعوام بن الحوشب.
أما تلامذته فمنهم: عمرو بن عثمان بن قنبر «سيبويه» (ت:١٨٠هـ) وعمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ والليث بن المظفر (حي:٢٠٠هـ) وعبدالملك بن قريب الأصمعي (ت:٢١٦هـ) والنضر بن شميل (ت: ٢٠٣هـ).
اشتغل الخليل بن أحمد بعلوم اللغة والمعجم والنحو والعروض والموسيقى. وقد وضع علم العروض.
ومن شعره رده على سليمان بن حبيب بن المهلب والي فارس والأهواز، الذي كتب إليه يستدعيه:
أبلغ سليمان أني عنه في سعة وفي غنى غير أني لست ذا مال
شحاً بنفسي أني لا أرى أحداً يموت هزلاً ولا يبقى على حال
الرزق عن قدر لا الضعف ينقصه ولا يزيدك فيه حول محتال
من مؤلفاته: «العين»؛ أول معجم في اللغة العربية، و«الحروف» و«المنظومة النحوية».وقد قيل إن له كتباً كثيرة أخرى، ولكنها فقدت.
أدرجت سلطنة عمان الخليل بن أحمد الفراهيدي عام 2005م في برنامج اليونسكو للاحتفاء بالشخصيات المؤثرة عالمياً.
ونشر عنه مركز الندوة الثقافي [مكتبة الندوة العامة] ببَهلا؛ مطوية بعنوان «الخليل بن أحمد الفراهيدي» من إعداد خميس بن عبدالله الهميمي، عام 2019م، وأقام مسرحية عنه عام 2025م.
توفي الخليل بن أحمد الفراهيدي سنة ١٧٥هـ.
لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.