تخطَّ إلى المحتوى
انطلقت النسخة الرقمية من موسوعة أعلام بَهلا — تصفّحوا التراجم الآنأكثر من ١٬١٢٥ عَلَمًا من علماء بَهلا وفقهائها وشعرائها ونُسّاخهامنصّة عمل لفريق البحث لإدخال التراجم وتوثيقها ومراجعتها واعتمادها
جد أسرة علمية، فقيه، قاضٍ.=

أحمد بن مُفرِّج بن أحمد

أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد المعني اليحمدي

مكتملةالقرن التاسع الهجري

أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد المعني اليحمدي، وهو أحمد بن مفرج الأول؛ جد بني مُفرِّج في بَهلا، وقد جاء من بعده حفيده أحمد بن مُفرِّج الثاني.

صدّر عمر بن سعيد المعدي غالب أبواب كتابه «منهاج العدل» بمسائل من أجوبة أحمد بن مُفرِّج. لكن وقع تداخل بينه وبين حفيده أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج، من هذا التداخل ما وقع في «منهاج العدل»، بسبب المدة الطويلة بين عصره وعصر الفقيهين؛ الحفيد والجد، حيث يفصل بين عمر بن سعيد المعدي المتوفى سنة 1009هـ وأحمد بن مُفرِّج الحفيد أكثر من قرن وربع، وبينه وبين أحمد بن مُفرِّج الجد 172 سنة.

نقل المتأخرون عن أحمد بن مُفرِّج فتاواه وآراءه الفقهية، ومنهم محمد بن عمر السيجاني في «الإيجاز»؛ إذ نقل مسائل من «جواهر المآثر» تأليف أحمد بن مُفرِّج. ولكن أيضاً ينبغي التحقيق للفصل بين ما هو من آراء وأقوال الجد وما هو من آراء وأقوال الحفيد، وهل «جواهر المآثر» للجد أم الحفيد.

وقد كان بعض فقهاء آل مدّاد يرجعون إليه في كثير من المسائل الفقهية، منهم تلميذاه: أحمد بن مدّاد ومحمد بن مدّاد.

من تلامذة أحمد بن مُفرِّج بن أحمد: عبدالله بن مدّاد ومحمد بن مدّاد وصالح بن وضاح.

ومن أحكام أحمد بن مُفرِّج بن أحمد؛ حكمه فلجي ضوت والخوبي بنزوى، في عهد السلطان المظفر بن سليمان النبهاني بتاريخ: ۲۲ ذي الحجة 826هـ. ونص المحضر:

(بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما وقع فيه ذكر الاتفاق وترك المنازعة والشقاق بين المشايخ من جباة أهل سعال والمشايخ من جباة عقر نزوى في فلج ضوت والخولي، وقد تنكر أهل فلج الخوبي مما يقطعه أهل العقر من ساقية ضوت وفي المدر وفي المضار عليهم، وشكوا نقص فلجهم، وقد مضى في هذين الفلجين أحكام سالفة في زمن المشايخ مثل: القاضي نجاد بن موسى والشيخ أبو الحسن الفقيه من بعده، كان قد حكموا في ذلك الزمن برفع المدر حين تركوه في أخبلة أحدثوها معترضة. فصح الحكم برفع المدر وأن لا يمدر إلا الجانب الشرقي، وأن لا يكون المدر أعرض من الساقية، وكان الاتفاق بما جاء به الأثر؛ أن الساقية إذا خرجت من الوادي ودخلت في الأملاك والأموال فلأهل الساقية –ساقية ضوت- أن يقطعوا ساقيتهم ويغرزوها بلا مضرة على أحد، وكان الاتفاق على ترك ذلك من الساقية إلى طريق ينفذ من الوادي؛ سهيلها مال يسمى الجمر مما خلف محمد بن عبدالله الكندي، ونعشها الجمر مال أحمد بن راشد الحلاو وغربيها حارة بني سعيد، وكان الاتفاق والافتصال أنه ما عدا هذه الطريق هابطاً لهم قطع ساقيتهم –ساقية ضوت- وغرزها بلا مضرة على أحد، ولا فوق ذلك مما يلي مرفع ضوت، لا قطع إلا إخراج ما يقع من كبس وكسب، وما عدا المرفع لا يمدر ولا مدر إلا في الوجين الشرقي، ولا يكون أغرز من الساقية، ولا يحدث على أهل الخوبي مما يضر بهم.

فقد صح المحضر من جماعة المسلمين، وكان ذلك بمحضر من الشيخ العالم أبي القاسم بن عمر بن محمد بن إبراهيم العفيف وأخيه محمد بن عمر والشيخ الفقيه محمد بن عمر العفيف والشيخ العالم إبراهيم بن أبي الحسن بن أبي محمد الشجبي والشيخ أبي الحسن بن أبي محمد والشيخين الفقيهين أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالسلام وابن أخيه عبدالسلام بن عمر بن عبدالرحمن وعمر بن محمد الفلوجي وجابر بن أحمد البَهلوي ومسعود بن كليب بن مسعود الحوقاني.

وكان هذا في مملكة السيد مظفر بن سليمان بن نبهان بتاريخ نهار السبت لثمان ليالٍ بقيت من ذي الحجة سنة ست وعشرين سنة وثمان مائة سنة، وذكر أن المدر إلى الحشاة المذكورة بين الدارين في الأحكام المتقدمة السالفة في ذكر المدر ورقعة بخط حسن بن محمد الخطيب، والخولي في ذرعه وسواعده على ما سطره في الأحكام.

صح ما سطره وأثبت في هذا الثبت؛ وكتب العبد الضعيف الراجي عفو ربه اللطيف أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد البَهلوي، وكتب بيده وصح عنده وثبت لديه، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليماً كثيراً.

أشهد بذلك أبو القاسم بن عمر العفيف وكتب بيده، شهد بذلك إبراهيم بن الحسن بن أبي محمد بن سعيد الشجبي وكتب بيده).

تسلسل من أحمد بن مُفرِّج الأول مجموعة من أهل العلم، ما بين إمام وفقيه وقاض وناسخ وكاتب بالعدل.

كان لأحمد بن مُفرِّج الأول خمسة أولاد؛ هم: مُفرِّج وسليمان وراشد وعمر وأبو القاسم. وبحسب المصادر فأبناء مُفرِّج هم أطول سلسلة، ثم يليه عمر؛ وأبناؤه أكثرهم قضاة، وأما البقية فوجد لكل واحد منهم ابن دون أحفاد، فسليمان له: محمد، وراشد: أحمد، وأبو القاسم: ابن اشتغل بنسخ الكتب؛ إلا أن اسمه سقط من الوثائق.

والإعلام؛ هم:

1. سليمان بن أحمد بن مُفرِّج: فقيه، توفي سنة 869هـ.

2. محمد بن سليمان بن أحمد بن مُفرِّج: كان إماماً وفقيهاً وقاضياً، وتوفي بعد سنة 894هـ.

3. أحمد بن راشد بن أحمد بن مُفرِّج: فقيه، انتقل إلى نزوى.

4. بن أبي القاسم بن أحمد بن مُفرِّج: ناسخ للكتب، وكان حياً عام 872هـ.

5. أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج: كبير فقهاء أهل عمان في زمنه، ومرجعهم في الفتوى والقضاء، ورأس أهل الحل والعقد، وكان يسمى «شيخ الإسلام» و«شيخ المذهب»، وقد توفي حوالي منتصف القرن التاسع الهجري.

6. عبدالله بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج: فقيه.

7. ورد بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه، توفي سنة 874هـ.

8. عمر بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه، وقاض.

9. عبدالله بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه.

10. محمد بن بشير بن محمد بن محبوب بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج، ورد تقييد بوفاته، في يوم الإثنين 22 صفر 1218هـ.

11. أحمد بن راشد بن عمر بن راشد بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج بن أحمد بن مُفرِّج ، كان فقيهاً وقاضياً وناسخاً للكتب، وهو حي في عام 988هـ.

12. عمر بن أحمد بن مُفرِّج ، فقيه.

13. أحمد بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه وقاضٍ.

14. محمد بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه وقاضٍ، وكان أحد القضاة الذين حكموا بتغريق «مصادرة» أموال بني نبهان في عهد الإمام عمر بن الخطاب، وكان حيّاً سنة 887هـ.

15. صالح بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه، وقد أصيب آخر حياته بالجذام، وتوفي قبل سنة 875هـ.

16. أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه وقاض، وكان أحد القضاة الذين حكموا بتغريق «مصادرة» أموال بني نبهان في عهد الإمام عمر بن الخطاب، وعاش حتى بداية القرن العاشر الهجري.

17. سعيد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مُفرِّج، فقيه، توفي غرقاً، بغرق سفينتهم، وهم متجهون للحج.

هؤلاء هم الأعلام المتقدمون الذين عرف اتصالهم بأحمد بن مُفرِّج الأول، ترد نسبتهم في «الموسوعة» بـ«ابن مُفرِّج». وله أحفاد فقهاء وقضاة وكتّاب عدل ونساخ متأخرون عن هؤلاء لا يعرف اتصالهم المباشر بجدهم أحمد بن مُفرِّج الأول، ترد نسبتهم في «الموسوعة» بـ«المفرجي»؛ من هؤلاء:

1. أحمد بن عبدالله بن صالح المفرجي، من أعلام بَهلا، في القرن الثاني عشر الهجري، فقيه.

2. علي بن عبدالله المفرجي، فقيه، من أعلام القرن الثاني عشر الهجري.

3. خميس بن حمد المفرجي، له قيد تملك لـ«الحل والإصابة» تأليف محمد بن وصّاف.

4. سليمان بن عبدالله بن صالح المفرجي، له قيد تملك لـ«الحل والإصابة» تأليف محمد بن وصّاف.

5. ناصر بن سليمان بن عبدالله بن صالح بن مُفرِّج، من أعلام بَهلا، فقيه، حي سنة 1218هـ.

6. محمد بن سعيد بن علي المفرجي، ناسخ، كاتب بالعدل، كان حياً عام 1283هـ.

7. سليمان بن حميد بن سليمان المفرجي، له تقييد باستعارة الجزء العاشر من «المصنَّف» تأليف أبي بكر أحمد بن عبدالله الكندي، من سالم بن ناصر بن سالم اليحيائي.

8. عبدالله بن صالح المفرجي، فقيه، من أعلام بَهلا، في القرن الثالث عشر الهجري.

9. حمد بن ناصر بن سليمان المفرجي، كان قاضياً، حي عام 1306هـ.

10. فضيلة بنت محسن بن مسعود بن سعيد بن عبدالله المفرجية، معلمة قرآن كريم، توفيت سنة ١٣٨٧هـ.

11. محمد بن ناصر بن سيف بن علي بن ناصر المفرجي، كاتب بالعدل، توفي سنة 1986م.

12. علي بن ناصر بن سيف بن علي بن ناصر المفرجي، فقيه وقاضٍ ومعلم، توفي سنة 2008م.

13. أحمد بن سعيد المفرجي، معلم قرآن، عاش حتى ثمانينات القرن العشرين الميلادي.

توفي أحمد بن مُفرِّج الأول بتاريخ: ۲۷ جمادى الآخرة ۸۳۷هـ، في بَهلا، ودفن في مقبرة عند مساجد العباد. وقد مات مقتولاً في معركة جرت بين بني مُفرِّج ومن معهم وبين النباهنة قرب بستان حشر، وقد سمي بهذا الاسم لأن المعركة وقعت قريباً منه.

المراجع

لم تُضَف مراجع لهذا العَلَم بعد.